دليل المدينةمحدّث 2026-07-25

دمشق.com

دليل المدينة

دليل الأعمال — دمشق

٢١٣ منشأة في الدليل

دمشق

دمشق

دِمَشْق هي عاصمة الجمهورية العربية السورية، ومركز محافظة دمشق. وهي إحدى أقدم مدن العالم مع تاريخ غير منقطع…

تصوير: Dumas, Tancrède R.…
السكان
٢٬٦٨٥٬٣٦٠ نسمة
المساحة
١٠٥ كم²
الإحداثيات
33.51° · 36.29°
اللغة
العربية
دليل الأعمال
٢١٣ في الدليل

نظرة عامة

دِمَشْق هي عاصمة الجمهورية العربية السورية، ومركز محافظة دمشق. وهي إحدى أقدم مدن العالم مع تاريخ غير منقطع منذ أحد عشر ألف عام تقريبًا، وأقدم مدينة - عاصمة في العالم. أصبحت عاصمة منطقة سوريا منذ عام 635.

مساحة إعلانية
احجز هذه المساحة · MENAADS

دليل الأعمال

تصفّح الدليل

٢١٣ منشأة في الدليل · دمشق

الأعلى تقييماً

  1. ١فور سيزونفنادق وإقامة٤٫٦٦٨٥ مراجعة
  2. ٢شام سيتي سنترمتاجر وتجزئة٤٫٤١٬١٨١ مراجعة
  3. ٣فندق بيت الواليفنادق وإقامة٤٫٨٣١٦ مراجعة
  4. ٤تاون سنترمتاجر وتجزئة٤٫٤٤٦٢ مراجعة
  5. ٥Naranj Restaurantمطاعم ومقاهي٤٫٤٣٤٧ مراجعة
  6. ٦فندق داما روزفنادق وإقامة٤٫٣٥٩٠ مراجعة
  7. ٧نيو قاسيون مولمتاجر وتجزئة٤٫٣٥٠٨ مراجعة
  8. ٨مطعم ست الشَّام.مطاعم ومقاهي٤٫٣٢٩٤ مراجعة

الفصول

التاريختابع القراءة

بحسب عمليات التنقيب والبحث التي تركزت في الغوطة ووادي نهر بردى فإن منطقة دمشق مأهولة بالبشر منذ ما يقارب 10,000 عام أي خلال مرحلة الصيد والانتقال، وقد عثر إضافة لآثار الإنسان العاقل على آثار لإنسان نياندرتال، وأبرز ما آثر عن تلك الحقبة فؤوس ومقاحف حجرية وغيرها من الأدوات اليدوية، غير أن الفترة الممتدة من انقراض إنسان نياندرتال قبل 40,000 عام وحتى 30,000 عام تلبث شديدة الغموض في تاريخ دمشق، وكذلك في تاريخ سائر الشرق الأوسط عمومًا، ثم تعود الآثار البشرية والحضرية للظهور مع دخول العصر الزراعي قبل 30,000 عام تقريبًا، إذ عثر على العديد من القرى والمستوطنات البدائية، خصوصًا في منطقة تل الأسود وتل الغريفة، وقد عُثر في

هاتين البقعتين من دمشق على أقدم مخازن الحبوب في العالم وبعض حبيبات من الشعير والقمح المتفحم، أما عن نمط الحياة حينها فقد بنى السكان الأوائل أكواخًا بيضوية صغيرة الحجم استخدم في بنائها الطين واللبن والقصب وهي من المواد التي كانت متوفرة بكثرة في المستنقعات والبحيرات التي كانت تسوّر المدينة، وجفّت مع تتالي الحُقب. وبحسب تحليل مادة الكربون 14 فإن موقع تل الرماد يرجع تاريخه إلى النصف الثاني من الألف السابع قبل الميلاد وربما نحو 6300 قبل الميلاد، وقد شهدت المستوطنة البشرية تطورًا حياتيًا فاستعمل الحجر في بنائها ورصفت شوارعها بالحجارة أيضًا، وعثر في موقع تل الغريقة على أقبية ومخازن ومواقد للشيْ، وطور السكان نظام سقاية

بسيط، كما عثر أيضًا على عدد وافر من عظام الماعز والغنم وغيرها من الحيوانات المدجنة، ورغم عدم تمكن المنقبين من وضع تصور دقيق حول الفن والحياة الاجتماعية والدين في دمشق خلال تلك الفترة، إلا أنّ المكتشفات تدلّ على وجود نوع من الفن وحياة اجتماعية متكاملة في كلا الموقعين. مستوطنة تل الغريقة دمرت في الألف الخامس قبل الميلاد، غير أنه خلال الفترة نفسها بنيت مستوطنة ثالثة شمال الغوطة، ويشير الباحثون إلى أن عددًا من السكان عاد إلى التنقل بدلاً من الاستقرار بدليل آثار المنازل الضعيفة الصنع، والتي تشير إلى تنقل مستمر بين المناطق، وإلى وفرة عظام الحيوانات، ما يدلّ على امتهان الرعي.

كما يشير تحليل الكربون 14 في ولعلّ تطور الحركة العمرانية في المدينة يبدأ من الألف الثاني قبل الميلاد. كانت دمشق جزءًا من مقاطعة آمورو القديمة في عهد مملكة الهكسوس، ما بين 1720-1570 قبل الميلاد، وتذكر بعض السجلات المصرية القديمة من رسائل تل العمارنة حوالي 1350 قبل الميلاد، أنها كانت تسمى في ذلك العهد ديماسكو، وأنها تحت سيطرة ملك مصر القديمة بيرياوازا. حوالي عام 1260 قبل الميلاد، أصبحت دمشق فضلا عن بقية البلاد، ساحة معركة بين الحيثيين من الشمال والمصريين من الجنوب، وانتهت المعركة بتوقيع معاهدة بين هاتوسيلي الثالث ورمسيس الثاني، والتي سلمت مقاليد السيطرة على منطقة دمشق لرمسيس الثاني عام 1259 قبل الميلاد.

وحوالي 1200 قبل الميلاد، وصلت شعوب البحر إلى دمشق، ما وضع علامة على نهاية العصر البرونزي في المنطقة ودخول العصر الحديدي؛ والذي لم تكن دمشق فيه، في الجزء الطرفي في الصورة، بل أثرت على عدد من المراكز السكانية في سوريا القديمة. يعود ظهور دمشق كمدينة على جانب من الأهمية إلى فترة سوريا الآرامية حوالي القرن الثاني عشر قبل الميلاد؛

إذ أسس الآراميون سلسلة ممالك متحالفة مع بعضها البعض كانت آرام دمشق المذكورة في الكتاب المقدس إحداها؛ ويعود لتلك الفترة اكتساب دمشق لأقدم أشكال اسمها الحالي ديماشقو. أنشأ الآراميون نظام توزيع للمياه، وبنوا الترع وقنوات الري على أطراف نهر بردى، وهو ما ساهم بازدهار الزراعة وزيادة عدد السكان، خصوصًا من ناحية وفود قبائل آرام زوبة من سهل البقاع المجاور لدمشق، واستقرارهم في المدينة، وهو ما جعل دمشق تابعة لمركزهم في البقاع، حتى القرن العاشر قبل الميلاد، حين تمكّن إيزرون عام 965 قبل الميلاد من الإطاحة بـآرام زوبة مؤسسًا الكيان المستقل المعروف بآرام دمشق؛

أصل التسميةتابع القراءة

من أقدم الوثائق التي ذكرت فيها دمشق على مرِّ التاريخ رُقم مدينة إيبلا العائدة إلى حوالي عام 2000 ق.م، إذ وردَ ذكرها تحتَ مُسمَّى داماسكي. كما أن ذكرها جاءَ أكثرَ من مرَّة في النصوص المصريَّة القديمة، ومن أبرزها ألواح تحتمس الثالث العائدة إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد، حيثُ ذكرت باسم تيمساك، وفي رسائل تل العمارنة باسم تيماشكي. وفي الفترات التي تبعت ذلك تعاقبت عدة أسماء عليها مع كل دولة جديدة كانت تحكم المنطقة، فأطلق عليها الآشوريون دَمَشْقا وأحياناً استخدموا اسم إيميري شو أيضًا، والآراميون كانوا يُطلقون عليها اسم ديماشقو، كما ورد اسمي دارميساك أو دارميسيق في بعض النصوص الآرامية الذي قد يَعني «الدَّار/الأرض

ومنه في العصور الأنتيكية، عرف في اللغة اللاتينية، ومنها اللغات الأوروبية المعاصرة ببعض التحريف في النطق ليُصبح داماسْكُس . بعد الفتح الإسلامي للشام عُرفت المدينة بالكثير من الأسماء، منها دمشق الشام تمييزاً لها عن مدينة غرناطة في الأندلس التي سُميت أيضاً دمشق العرب، وذاتَ العِماد لكثرة الأعمدة في أبنيتها، وباب الكعبة لوُجودها على طريق مكة، والفَيْحَاء لاتساعها ورائحتها الزكية، بالإضافة إلى عدة أسماء وألقاب أخرى منها جِلَّق وحصن الشام وفسطاط المسلمين. كما تُسمَّى أيضاً الشام، على طريقة تسمية الفرع باسم الأصل.

يُوجد خلاف كبيرٌ وافتراضات عديدة بشأن أصل اسم دمشق نفسه وطريقة اشتقاقه في العربية؛ فأنصار الجذر العربي للاسم يرونه ناجمًا عن مصطلح دَمْشَقَ في العربية القديمة أي «إذا أسرع»، ولذلك يُقال أن المدينة سُميت باسمها لأن «أبناءها دَمْشَقوا – أي أسرعوا – في بنائها». أما غالب المؤرخين الذين أعادوا اللفظة لكونها سريانية، أو لاتينية، لا العربية، فيرون أنه اشتق من كلمة دُومَسْكَس بمعنى المسك أو الرائحة الطيِّبة، فيما يَرى آخرون أنها سُمِّيت تيمناً بالقائد اليونانيّ دماس الذي أسَّسَ المدينة، ونظراً إلى ذكر المدينة في رسائل تل العمارنة والكرنك في مصر باللغة الهيروغليفيِّة تحتَ مُسمَّى دِمَشْقُوا ودَمْشَقَا؛

كما ساد الاعتقاد بأن الكلمة مشتقة من اسم أحد أحفاد النبي نوح دَمَاشِق. في الأيام الراهنة، تعرف دمشق في اللهجة السورية باسم الشام؛ أما أكثر ألقابها شهرة فهي، مدينة الياسمين، وجلّق، والفيحاء، إلى جانب عدد من الألقاب الأقل انتشارًا مثل درة الشرق، شامة الدنيا، شام شريف والتي كانت منتشرة بشكل رسمي خلال سوريا العثمانية، كنانة الله، الدار المسقية.

الجغرافياتابع القراءة

بدأ تشكل المنطقة التي تحتلها دمشق حاليًا منذ العصر الطباشيري، وتشير المعلومات المتوافرة أنه مع بداية الزمن الرابع كانت تغطي المنطقة بحيرة واسعة امتدت من الكسوة حتى الضمير، وكانت شواطئها أعلى من شواطئ بحيرة العتيبة الحالية بحوالي 125 مترًا، ويقوم نهر بردى ونهر الأعوج برفدها بالمياه باستمرار إضافة إلى الأمطار والأودية الفرعية والأنهار الموسمية الأخرى، ما أدى إلى قيام مناخ بارد وماطر وانتشار غابات كثيفة. منذ حوالي 500,000 سنة حصل جفاف نسبي في المناخ فتراجعت مياه البحيرة حتى بلغ ارتفاعها 15 مترًا فقط، وأدى تراجعها إلى تشكل تربة غوطة دمشق ومنطقة التربة السوداء الخصبتين نتيجة جملة نشاطات سيلية حتية، ولم يبق من هذه

البحيرة سوى بحيرة العتيبة حاليًا، مع العلم أنه قبل حوالي 10,000 سنة حصل جفاف مناخي آخر أدى إلى تراجع مستوى ما تبقى من البحيرة لحدود 6 أمتار فقط. دمشق مدينة داخلية تبعد حوالي 80كم عن البحر الأبيض المتوسط قبالة سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتقع على هضبة بارتفاع 690م عن سطح البحر، وتبعد عنها بيروت 85 كم إلى الغرب، وكل من عمان 180 كم والقدس 220 كم إلى الجنوب.

وقد نوّه الجغرافيون والرحالة لحسن موقعها منذ القديم، حيث أن المياه المتوفرة بكثرة من الأنهار والينابيع والتربة الخصبة والمناخ المعتدل، ساهمت في عمران المدينة وازدهارها؛ ومما قاله فيها ابن حوقل: «هي أجمل مدينة من مدن الشام تقع في أرض مستوية.» تمتد المدينة من السفح الجنوبي لجبل قاسيون نحو الشرق إلى البادية وتحيط بها الغوطة من جميع الجهات، فهي قائمة في وسط الغوطة. كانت البساتين الخصبة سبب وجود دمشق الأساسي وغناها عبر العصور، مرتوية من فروع نهري بردى في الشمال، والأعوج في الجنوب، وكلاهما شديدي التشعب في سواقٍ تغطي المدينة والغوطة أيضًا.

يتغذى كلا النهرين من ذوبان ثلوج سلسلة لبنان الشرقية، لاسيّما جبل الشيخ، الذي اكتسب اسمه لكونه مجللاً دومًا بالثلج الأبيض. يشكل جبل الشيخ أيضًا، مع سلسلته الجبلية، النهاية والحد لسهول دمشق الخصبة من ناحية الغرب. أما الجبل المحيط بالمدينة بحد ذاتها من ناحية الغرب أيضًا ليشكل «إسورة دمشق» فهو جبل قاسيون، الذي تبلغ أعلى قممه 1170 م فوق سطح البحر، ويعدّ أحد مراكز المدينة السياحية الهامة.

تبلغ مساحة المدينة 105 كم 2 بما فيها العمران المنتشر على جبل قاسيون، أما من دون احتساب العمران المنتشر على الجبل فتبلغ مساحتها 77 كم 2 . تعدّ المدينة القديمة أساس دمشق التاريخي، وهو ذات سور وعشرة أبواب تاريخية، وينصّفها الشارع الشارع المستقيم على نسق العمارة الرومانية، وتحوي عددًا من المعالم البارزة مثل القلعة، والجامع الأموي، وقصر العظم، وقصر الخضراء، وعدد من الأسواق التقليدية؛ والكثير من النمط العماري المعروف باسم البيوت العربية، وتعدّ من أهم معالم سوريا السياحية، وهي مدرجة على لائحة التراث العالمي منذ 1979.

خارج المدينة القديمة، بدأت الأحياء بالنشوء منذ القرن الثالث عشر مع ساروجة، والشاغور، والميدان، وتابعت نموّها حتى القسم الثاني من القرن العشرين، فزحف العمران نحو سفوح قاسيون وبساتين الغوطة؛ في المحصلة فإنّ بلدات مستقلة عن دمشق باتت تعدّ جزءًا من المدينة، مثل برزة، وجوبر، والمزة، فضلاً عن الإنشاءات السكنية الحديثة مثل مشروع دمر، وكفر سوسة؛ في الآونة الراهنة تقسّم دمشق إلى 15 منطقة، تقسم هذه الأحياء بدورها إلى 95 حيًا، أما تاريخيًا فحتى بداية القرن العشرين كان التقسيم التقليدي لدمشق، يجعلها في ثمانية أثمان.

الاقتصادتابع القراءة

تقليديًا فإن دمشق مدينة تجارية، ورغم تغيّر طبيعة طرق التجارية من القوافل التقليدية إلى الوسائل الحديثة، فإن دور المدينة كسوق استهلاكية وإنتاجية هامة في سوريا، ومصدرة لمنتجاتها للخارج لاسيّما دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لم يتوقف. منذ 1954 يقام سنويًا معرض دمشق الدولي وقد شاركت به عام 2009 ثمانية وأربعين دولة، ويعدّ أقدم معرض يقام في الشرق الأوسط، إلى جانب عدد من المعارض التخصصية الأقل أهمية. وفي عام 2012 تم وضع أول ميزانية مالية ل محافظة دمشق، حيث وضعت ميزانية قدرها 25 مليار ليرة سورية (حوالي نصف مليار دولار).

خُصِّص 10% من الميزانية للمشاريع الطارئة، وتركز الباقي على مشاريع التنمية والخدمات العامة، كشق الطرقات وبناء الجسور وحفر الأنفاق. في عام 2009 افتتح سوق دمشق للأوراق المالية، بوصفه الأول والوحيد في سوريا. كما تحتوي دمشق على عدة نشاطات صناعية، فإلى جانب الصناعات التقليدية، مثل الحلويات الدمشقية، والسيف الدمشقي، والتطعيم بالخزف، والمنسوجات اليدوية بأنواعها، والتي تراجع دورها وأهميتها في العصور الحديثة، فإن ضواحي دمشق تحوي عددًا من المدن الصناعية مثل مدينة حوش بلاس الصناعية ومدينة عدرا، وتحوي مصانع عامّة وخاصة، بشكل خاص لصناعة المواد الغذائية المعتمد على إنتاج الغوطة الزراعي والحيواني، ومواد البناء، والملابس

أما بالنسبة لسوق العقارات في دمشق فهو مزدهر، وحسب تقرير أعده مستشاري المؤسسة العقارية كوشمان ويكفيلد آند، والذي أفاد أن دمشق تعدّ ثامن أغلى مناطق العالم من حيث سعر المتر المربع في عام 2009. رغم أن قطاع السياحة قد دمّر بالكامل بنتيجة الأزمة السورية، فإنّ دمشق تعدّ مدينة سياحية بامتياز، ووضعت حسب بعض التصنيفات ضمن قائمة المواقع السياحية الأكثر أهمية في العالم؛ وقد قدّر عدد السيّاح الأجانب في سوريا عام 2010 بنحو 6 ملايين سائح، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة في النمو السياحي.

نتيجة ذلك، فإن دمشق تحوي جميع عناصر الصناعة السياحية، كالفنادق، وبشكل خاص البيوت العربية التقليدية التي تحولت إلى فنادق في المدينة القديمة، والفنادق الحديثة مثل فندق الفورسيزون وفندق الشام، فضلاً عن المطاعم ومن أشهرها بوابة دمشق، وصالات الرقص والترفيه، والمكاتب السياحية لتنظيم الرحلات إلى المواقع المختلفة.

السكانتابع القراءة

يَبلغ عدد سكان دمشق وريفها مُجتمعين وفقَ إحصاء عام 2010 حوالي 4.4 ملايين نسمة، مُوزعين كـ1,724 ألف نسمة في محافظة دمشق و2,701 ألف نسمة في محافظة ريف دمشق، و50% من هؤلاء ذكور في دمشق فيما أن نسبتهم تصل إلى حوالي 52% في ريفها، وبذلك يكون عدد سكان دمشق الكبرى أكبر تجمّع بشري في سوريا، ويقطنه حوالي 19.5% من الشعب، كما تعدّ المدينة بذلك أكبر مدن بلاد الشام، والرابعة في الوطن العربي. أما على صعيد مدينة دمشق الإدارية دون ضواحيها، فإنها تحتل المرتبة الثانية في سوريا بعد مدينة حلب، وبفارق ضئيل عن مدينة حمص، وهي المدن المليونية الثلاث في سوريا. كان مجموع سكان المدينة وريفها قد بلغ حسب إحصاء 2004 حوالي 4 ملايين نسمة، منهم

وأما في إحصاء 2007 فكان مجموع عدد السكان في المُحافظتين 4.15 ملايين نسمة، حيث احتلَّت ريف دمشق المرتبة الثانية بعد حلب بـ2,487,000 نسمة تليها دمشق في المرتبة الثالثة بـ1,669,000 نسمة، وأما حمص فكانت لا تزال في المرتبة الرَّابعة آنذاك بفارق 22 ألف نسمة عن دمشق. وفيما يخصُّ المستقبل يُتوقع أن يَصل عدد سكان دمشق وحدها بحلول عام 2025 إلى أكثر من 5.6 ملايين نسمة، وأما ريفها فسيَبلغ عدد سكانه 4.6 ملايين نسمة، لكن 80% من الزحف العمراني سيكون باتجاه الريف، وستزداد نسبة الأحياء العشوائية في محيط المدينة. لا يُمكن الحصول على إحصائيات دقيقة للتعداد التاريخي لسكان دمشق، وعُموماً يُوجد الكثير من التضارب في الإحصائيات

مع تحسُّن الأمن والخدمات الصحية وتوفر الغذاء في فترة النصف الثاني من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، بدأ ازدياد مضطرب في نمو السكان بالنسبة إلى المعدًّلات التاريخية، حيث تضاعف المعدل مرَّات خلال العقود الأخيرة. حسب آخر إحصاء سكاني عام 2010، بلغ عدد سكان المدينة وريفها 4.4 ملايين نسمة. يَتألف التركيب العرقيُّ لسكان دمشق بشكل أساسي من عرب سوريا الذين يمثلون حوالي 95% من إجمالي السكان، ويَليهم الأكراد بنسبة 4%، وبالإضافة إلى هؤلاء تُوجد أقليَّات أخرى من الأرمن والسريان والتركمان والشركس والأذريين والبشناق والألبان وهم من وفدوا إليها خلال العهد العثماني، تمثل معاً الـ1% المتبقية.

الغالبية العُظمى من السكان هي من المسلمين الذي يمثلون 93% من سكان المدينة، تاريخيًا من السُّنَّة، مع هجرة حديثة للمدينة أو ضواحيها من سائر الطوائف. بشكل مميز تعدّ ضاحية الست زينب في الجنوب وحي شارع الأمين ذات أقلية شيعية اثني عشرية معتبرة، وضاحية حرستا (ضاحية الأسد سابقًا) وعش الوروار في الشمال، ذات غالبية علوية. يشكل المسيحيون حوالي 7% من سكان دمشق، وهم يتبعون أساسًا بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية الروم الكاثوليك.

بقي في دمشق عدد ضئيل من اليهود، إذ انخفضت أعدادهم بشكل كبير خلال النصف الثاني من القرن العشرين. عدد الطلاب في دمشق وريفها كبير وهذا يجعل المدينة من «المدن الفتيّة». بلغ عدد المتقدمين في دمشق لامتحانات شهادة التعليم الأساسي والشهادة الثانويّة بمختلف فروعها 64,262 طالبا مقابل 42,994 طالبا في ريفها.

تبلغ نسبة الأميّة في المدينة حسب إحصاءات عام 2001 نحو 5.2% من السكان فقط وهي رابع محافظة سورية من حيث القضاء على الأمية، رغم ذلك فإن 33.3% من السكان أي ثلث دمشق حاصلون على التعليم الابتدائي فقط، وطبق الإحصاءات نفسها فإن 6.6% من السكان فقط حاصلون على شهادة جامعيّة؛ علمًا بأن دمشق تحقق أفضل النتائج في البلاد من هذه الناحية. أغلب الطبقات الأميّة والقليلة التعليم هي متقدمة في العُمر بينما تنال أغلب الأجيال الجديدة تعليمًا كاملاً، في حين تبلغ نسبة التسرّب الدراسي 7% من مجموع الطلاب فقط.

الثقافةتابع القراءة

ثقافة أهل دمشق تعدّ جزءًا من الثقافة السورية بشكل عام، مؤثرة ومتأثرة بها، فبينما تعدّ دمشق أصل العراضة الشامية، ورقصة السيف والترس التي انتقلت إلى المدن الأخرى، فإنّ الأنماط التقليدية للغناء، وأغاني دمشق التراثية التي يعود تأليف أشهرها لأبي خليل القباني، وفدت من ناحية النمط والأسلوب من حلب. من عادات دمشق شبه المندثرة، إقامة الاحتفالات الخاصة لمناسبات الولادة، أو الختان، ويتم تقليديًا في عمر سبع سنوات؛ والاحتفالات التي تقام في الحمامات العامة، وحضور الحكواتي والكركوزاتي أو مسرح خيال الظل؛

وقد فصّل عدد كبير من المؤرخين أنواع الاحتفالات التي تقام في دمشق، ومجالس اللهو والطرب التقليدية منها الأصفهاني في كتاب الأغاني، من ناحية المطبخ السوري في دمشق، فللمدينة بعض أصناف من الأطباق تختصّ بها وحدها مثل حراء بأصبعو، كما تعدّ السيارين أو السياحة في بساتين الغوطة أو جبل قاسيون، أحد عناصر ثقافة دمشق، والتي حسب ما ذكره المؤرخون، ذات أصول معينة، ففي سبع سبوت في العام تتم في الغوطة، وفي خمسة أخمسة في العام تتم في قاسيون، إلى جانب الاحتفال ببدأ فصل الربيع أو النوروز من عموم أهل دمشق. اللهجة السورية السائدة في دمشق ذات ألف مثقلة أكثر من باقي المدن والمناطق وهو ما يميّزها؛ في الدراما السورية، ومع مسلسل أيام شامية

عام 1992 برز نمط جديد يعرف باسم مسلسلات البيئة الشامية، والذي يوّثق الحياة اليومية لأهل دمشق من مختلف الصعد والجوانب في مرحلة سوريا العثمانية، أو بدايات الانتداب الفرنسي، يذكر أنّ مسلسل باب الحارة حقق في جزءه الثاني جماهيرية شعبيّة في الوطن العربي دفعت صحيفة الواشنطن بوست لاعتباره أحد الأعمال التلفزيونية العشرة الأكثر متابعة حول العالم.

رغم ذلك، فإنّ هذه الطائفة من الدراما استقطبت انتقادات واسعة وذهب عدد متزايد من النقاد لاعتبارها لا تنقل واقع دمشق شكل أمين بل بشكل مشوّه. وقد أنشأت القرية الشامية، كمنطقة تحاكي دمشق في تلك المرحلة. في عام 2008 تم اختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية، وأقيمت العديد من الفعاليات والنشاطات ضمن الاحتفالات، وصدرت العديد من الأعمال التوثيقية حول دمشق للمناسبة.

عبر التاريخ، وصفت دمشق ومدحت في العديد من الآداب العالمية من قبل الرحالة، والشعراء، والروائيين، بعضهم أجانب مثل الرحالة الفرنسي لامارتين، والبعض الآخر عرب. مدح دمشق في الأدب العربي يعود لما قبل الإسلام حتى، وقد مدح حسان بن ثابت دمشق ببضع أبيات؛ أما أبرز من مدح دمشق في الأدب القديم، فيذكر البحتري، وأبي تمام في الشعر، وابن جبير والمقدسي في أدب الرحلات، كما وضعت مؤلفات مستقلة في وصف دمشق مثل كتاب «النجوم الزاهرة في أخبار دمشق والقاهرة»، وكتاب «نزهة الأنام في محاسن الشام» للبدري.

حديثًا، ومنذ النهضة العربية في القرن التاسع عشر، فإن معظم شعراء العرب البارزين، من سوريين وغير سوريين، قد كتبوا عن دمشق، منهم أحمد شوقي، محمود درويش، سعيد عقل، عمر أبو ريشة، نزار قباني، بشارة الخوري وسواهم. هذه الأعمال جمعت في ديوان دمشق الذي أطلق لمناسبة احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية؛ والبعض منها، تحولت إلى أغاني مثل قصيدتي شام يا ذا السيف وقرأت مجدك لسعيد عقل وقد غنتهما فيروز، والقصيدة الدمشقية لنزار قباني وقد غنتها أصالة نصري.

أسئلة شائعة

كم عدد سكان دمشق؟
يبلغ عدد سكان دمشق نحو ٢٬٦٨٥٬٣٦٠ نسمة وفق أحدث تقدير منشور على ويكي بيانات.
كم تبلغ مساحة دمشق؟
تبلغ مساحة دمشق نحو ١٠٥ كيلومتر مربع.
كم عدد المنشآت المدرجة في دليل دمشق؟
يضم دليل دمشق ٢١٣ منشأة موثّقة، مع رقم هاتف وعنوان وتقييم لكل منها.
أين تقع دمشق؟
تقع دمشق عند الإحداثيات 33.51° شمالاً و36.29° شرقاً.
مساحة إعلانية

MENAADS · EXCLUSIVE PLACEMENT

أعلن على دمشق.com

اسم المدينة بالعربية على نطاق مباشر. رعاية حصرية ضمن شبكة تضم أكثر من ألف نطاق عربي مميز.

النطاقدمشق.com
النوعرعاية حصرية
اللغةالعربية
الشبكةأكثر من ١٠٠٠ نطاق